1847 - (1350) حدثنا وهب بن بقية نا خالد بن عبد الله عن داود -يعني: ابن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عن طلحة قال: كان الرجل إذا قدم المدينة وكان له بها عريف ينزل على عريفه فإن لم يكن له بها عريف نزل الصفة قال: فكنت فيمن نزل الصفة فوافقت رجلا وكان يجري علينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم كل يوم مد من تمر بين رجلين فسلم ذات يوم من الصلاة فناداه رجل منا فقال: يا رسول الله قد أحرق التمر بطوننا وتخرقت عنا الخُنف -والخُنف: ثياب برود شبه اليمانية- قال: فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى منبره فصعد فحمد الله، وأثني عليه ثم ذكر ما لقي من قومه فقال: «حتى مكثت أنا وصاحبي بضعة عشر يوما [ما لنا طعام] إلا البرير» والبرير ثمر الأراك. قال: «فقدمنا على إخواننا من الأنصار وعظم طعامهم التمر فواسونا منه والله لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكم ولكن لعلكم تدركون زمانا أو من أدركه منكم تلبسون فيه مثل أستار الكعبة ويغدى ويراح عليكم بالجفان» .
1848 - حدثني محمد بن علي قال: سألت يحيى بن معين عن طلحة فقال: طلحة بن عبد الله النصري له صحبة.
قال أبو القاسم: ولا أعلم له غير هذا الحديث.