معي وإما أن تخفف عن قومك» ثم قال: «يا سليم ماذا معك من القرآن؟» قال: معي أني أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وهل تصير دندنتي ودندنة معاذ إلا أن أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار» ثم قال سليم: سترون غدا إذا لقينا القوم إن شاء الله، قال: والناس يتجهزون إلى أحد فخرج فكان في الشهداء.