2-الهيبة: هي صفة جليلة يضعها الله عز وجل لبعض أهل العلم الصادقين الراسخين، في التقوى وفي الإيمان فيصبح عليهم جلالة مع أنهم ليس كديهم حشم ولا حراسه ولا شئ لكن عليهم مهابة وجلالة ،كالتي رويت عن الإمام أحمد ومالك النووي والحافظ وابن حجر والصحابة قبلهم ، وكذلك ذكروا عن شيخ الإسلا م ابن تيمية رحمه الله أنه كان (رجلًا مهيبًا) عليه أنوار المهابة والجلالة، يخضع الناس له، ويذعنون لكلامه إذا تكلم كما وضع الله الهيبة للشيخ ابن باز والشيخ ابن عيئمين لمن التقاهما ورآهما، والشيخ محدث الشام محمد ناصر الدين الألباني فإنهم من بقايا السلف، الذين جددوا هذا الدين، ولهم المقامات والفضائل المشهورة ومن خالطهم وعرفهم، أدرك هيبتهم وجلالتهم وما عنده شئ، رجل ضعيف لكن نور العلم ، إشراقه اليقين، أداؤهم للأمانة بصدق أكسبهم هذه الصفة .