فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 41

1ـ أنه أرجع الناس إلى طريقة الكتاب والسنة ،لا سيما في أمور الاعتقاد فإن المذهب الأشعري تعلمون أنه مذهب مخلط في باب الأسماء والصفات وعندهم أخطاء كثيرة، وألف كتبًا للرد عليهم وعلى غيرهم كالعقيدة الواسطية والحموية والتدمرية، والواسطية سببها أن أحد قضاة واسط كتب إليه يطلبه أن يكتب له عقيدة له ولأهل بيته، وشكا إليه الفساد وانتشار البدع في تلك الأماكن فقال له ابن تيمية إن الناس قد كتبوا عقائد، كثيرة وأراد أن يعفيه فأبى وأصر فكتب لنا عقيدة هي العقيدة الواسطية، ولما نوظر في الاعتقاد جيئ به إلى السلطان ، أحضره وأحضر العلماء والفقهاء فقالوا له: جئنا بك لتكتب لنا معتقدك فقال: أنا عندي عقيدة كتبتها من سبع سنين، يقصد الواسطية ثم قال: (الاعتقاد لا يؤخذ مني ولا من الإمام أحمد إنما يؤخذ عن الله ورسوله ) كما في العقود الدرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت