1 -4 - 3 - الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - يثني على خالد بن الوليد ويعتبره من أفضل عباد الله - عز وجل - بنص صحيح قطعي الدلالة:
عن وحشي بن حرب: «أن أبا بكر رضي الله عنه عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الرِّدة، وقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نِعْمَ عبد الله وأخو العشيرة خالدا بن الوليد، وسيف من سيوف الله سلّه الله عز وجل على الكفار والمنافقين» [1] .
1 -4 - 4 - الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - ذب عن خالد بن الوليد - رضي الله عنه - في خطاب عام للمسلمين ويشهد له بأنّه قد وهب سلاحه في سبيل الله بنص صحيح قطعي الدلالة:
عن أبي هريرةَ رضيَ اللّهُ عنهُ قال «أمرَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم بالصَّدقةِ، فقيل: مَنَع ابنُ جَميلٍ وخالدُ بنُ الوَليدِ وعبّاسُ بنُ عبد المطلب, فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: ما ينقِمُ ابنُ جميلٍ إلاّ أنه كان فقيرًا فأغناهُ اللّهُ ورسولُه، وأمَّا خالدٌ: فإِنكم تظلمونَ خالدًا، قد احتبَسَ أدْرَاعَهُ وأَعْتدَهُ في سبيلِ اللّهِ [2] ، وأما العباسُ بنُ عبد المطلبِ فعمُّ رسولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فهيَ عَلَيهِ صدقةٌ ومثلُها مَعها» [3] .
1 -4 - 5 - الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - لم يعدل به أحدًا منذ أسلم بنص قطعي الدلالة:
عن حبان بن أبي جبلة، عن عمرو بن العاص، قال: ما عدل بي رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وبخالد أحدًا في حربه منذ أسلمنا [4] .
1 -4 - 6 - الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - يخبر بأنّ خالد بن الوليد سيف من مسلول على الكفار والمنافقين والمشركين بنص قطعي الدلالة:
عن وحشي بن حرب: «أن أبا بكر رضي الله عنه عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الرِّدة، وقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نِعْمَ عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، وسيف من
(1) مسند أحمد الحديث رقم 44 قال الشيخ شعيب أرناؤوط: صحيح بشواهده وهذا إسناد ضعيف , وقال أبو محمد بن عبدالواحد الحنبلي المقدسي في الأحاديث المختارة ج1 ص 132 تحقيق عبدالملك بن عبدالله دهيمش , إسناده صحيح , وروى هذا الحديث الطبراني ,
(2) قال النووي رحمه الله في باب تقديم الزكاة ومنعها ج7 ص 43:
قوله صلى الله عليه وسلم: «وأما خالد فإنكم تظلمون خالدًا فقد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله» قال أهل اللغة: الأعتاد آلات الحرب من السلاح والدواب وغيرها، ومعنى الحديث أنهم طلبوا من خالد زكاة أعتاده ظنًا منهم أنها للتجارة وأن الزكاة فيها واجبة فقال لهم: لا زكاة لكم علي، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم إن خالدًا منع الزكاة، فقال لهم: إنكم تظلمونه لأنه حبسها ووقفها في سبيل الله قبل الحول عليها فلا زكاة فيها, ويحتمل أن يكون المراد لو وجبت عليه زكاة لأعطاها ولم يشح بها لأنه قد وقف أمواله لله تعالى متبرعًا فكيف يشح بواجب عليه. انتهى
(3) أخرجه بخاري ومسلم وغيرهم من أئمة الحديث
(4) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (9: 350) ، وقال:"رواه الطبراني في الأوسط والكبير، ورجاله ثقات", أخرجه الحاكم في المستدرك ,ج3 ص515 , وأخرجه أبو يعلى في مسنده , ج13 ص 331.