الحرز السادس:
أول سورة حم المؤمن إلى قوله: {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} .
ففي الترمذي في حديث عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة [1] : عن زرارة بن مصعب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [2] (من قرأ حم المؤمن إلى قوله إليه المصير وآية الكرسي حين يصبح حُفظَ بهما حتى يمسي ومن قرأهما حين يمسي حُفِظَ حتى يصبح) .
وعبد الرحمن المليكي [3] ، وإن كان قد تكلم فيه من قبل حفظه، فالحديث له شواهد في قراءة آية الكرسي وهو محتمل على غرابته.
الحرز السابع:
(1) في المخطوطات"عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي ليلى"وهو خطأ.
(2) حديث"حم المؤمن"رواه الترمذي (2879) ، وكذا البزار بنفس السند وقال الترمذي: (تكلم فيه - عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي - بعض أهل العلم من قبل حفظه) ونص الرواية"من قرأ آية الكرسي وأول حم الرحمن بن أبي بكر المليكي - بعض أهل العلم من قبل حفظه) ونص الرواية"من قرأ آية الكرسي وأول حم المؤمن عصم ذلك اليوم من كل سوء"وعَلة الحديث: عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، ضعفه ابن معين، وقال المؤمن عصم ذلك اليوم من كل سوء"وعَلة الحديث: عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، ضعفه ابن معين، وقال عنه أبو حاتم: ليس بالقوي في الحديث، وكذا نقل العقيلي عن البخاري، وقال ابن سعد: له أحاديث ضعيفة، وقال ابن عدي: لا يتابع في حديثه وهو في جملة من يكتب حديثه، وقال ابن خراش: ضعيف الحديث ليس بشيء، وقال البزّار: ليّن الحديث، وقال ابن حيّان: ينفرد عن الثقات مالا يشبه حديث الإثبات، وحكم ابن حجر عليه بالضعف في"تقريبه"ومثل هذا حديثه يضعّف سيما مع عدم وةجود المتابع، والحديث قال الترمذي فيه: غريب: وما حكم عليه الترمذي بالغرابة فهو ضعيف كما أشار لذلك العراقي فيء"التقييد والإيضاح"، أما قول ابن القيم: أن له شواهد فمقصوده والله أعلم آية الكرسي ولأنه قال أن الحديث محتمل على غرابته أي أنه أقرّ بضعفه ولكنه احتمل معناه.
(3) قوله - ابن القيم - عبد الرحكمن المليكي دليل على أن الخطأ من النساخ وليس من الإمام الجليل فتنبه!!.