فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 96

ينتفع القائمون عليها، ولإصلاح شأن المدرسة وتأمين حوائجها.

4 -شيوخه:

نشأ ابن القيم رحمه الله تعالى، في زمن يزخر بالعلماء البارزين.

ونشأ كذلك في بيت علم، فقد كان أبوه من فقهاء الحنابلة المشهورين، وكان له في الفرائض يدًا، فأخذها عنه.

وسمع على التقي سليمان، وأبي بكر بن عبد الدائم، والمطعَّم، وابن الشيرازي، وإسماعيل بن مكتوم.

وقرأ العربية ابن أبي الفتح، والمجد التونسي.

وقرأ الفقه على المجد الحراني، وابن تيمية. وقرأ في الأصول على الصفي الهندي [1] . وسمع من الشهاب النابلسي وغيره [2] .

ولما عاد الشيخ ابن تيمية من الديار المصرية في سنة 712هـ لازمه إلى أن مات الشيخ رحمه الله، فأخذ عنه علمًا جمًّا [3] ، وسمع من فاطمة بنت جوهر [4] .

5 -علمه:

قال ابن كثير: برع في علوم متعددة لا سيما علم التفسير والحديث، ولازم ابن تيمية إلى أن مات الشيخ، فأخذ عنه علمًا جمًّا -مع ما سلف له من الاشتغال- فصار فريدًا في بابه في فنون كثيرة، مع كثرة الطلب ليلًا ونهارًا وكثرة الابتهال [5] .

قال ابن رجب: شيخنا الفقيه الأصولي المفسر النحوي العارف، تفقه في المذهب وبرع وأفتى. وكان عارفًا بالتفسير لا يجاري فيه وبأصول الدين وإليه فيها

(1) الدرر الكامنة: 3/ 400، 401.

(2) شذرات الذهب: 6/ 186.

(3) البداية والنهاية: 14/ 246.

(4) ذيل طبقات الحنابلة: 2/ 447.

(5) البداية والنهاية: 14/ 246.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت