فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 39

ينبغي علينا أن نقوله يوم تحلّ المصيبة، ثم ذكر الأحاديث التي تزجرنا وتنهانا عن تلقي المصيبة بالجزع، أو بالأعمال التي تطمس بذرة الإيمان، أو تنشر في نفوسنا عدم اليقين بقضاء الله، أو عدم الرضا بقدره. ثم ختمها ببعض مواقف السلف الصالح عند تلقي المصائب، وبيان مدى صبرهم تجاهها.

كتب المصنف في هذا الموضوع رسالتين:

الأولى: اللباب في تسلية المصاب، ذكره له حاجي خليفة، في كشف الظنون: 1542، قال: اللباب في تسلية المصاب، للعلامة علاء الدين علي بن أيوب القدسي الشافعي، في أوراق.

الثانية: فوائد المصاب، ذكرها له حاجي خليفة، في كشف الظنون: 1542، بلغ فيه إلى سبع وعشرين ورقة.

نسبة الكتاب: نسبه له في كشف الظنون: 1542، وذكره له السخاوي في كتابه: ارتياح الأكباد بأرباح فقد الأولاد.

تسمية الكتاب: جاء الاسم على غلاف الكتاب: الكتاب في تسلية المصاب، وجاء اسمه في كشف الظنون: 1542 اللباب في تسلية المصاب، ونرجح هذه التسمية التي وردت في كشف الظنون، وذلك لأن المخطوط الذي اعتمدنا عليه، ترجع كتابته إلى القرن العاشر الهجري، كما رجح ذلك في مجلة المورد العراقية، المجلد السابع، العدد الأول، صفحة: 201، فيكون من تحريف الناسخ، وهناك أمثلة كثيرة على تحريف النساخ لعناوين الكتب وأسماء المؤلفين، ومن عمل في التحقيق يدرك ذلك أكثر من غيره، كما ورد اسمه في مخطوط: ارتياح الأكباد بأرباح فقد الأولاد باسم اللباب في تسلية المصاب، نسخة المكتبة الظاهرية في دمشق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت