قالت: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله على كل أحيانه) [1] ، فيه دلالة على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يحجزه شئ عن قراءة القرآن، لا جنابة ولا غيرها، لأن كلمة"أحيان"نكرة أضيفت إلى معرفة فتفيد العموم، كما ذكر ذلك جماعة من أهل الأصول. وقد قال صاحب مراقي السعود في باب العام ذاكرًا ما يفيد العموم:
(1) مسلم: 4/ 68 - نووي.