الصفحة 14 من 29

31 -عادة ابن حجر في التهذيب واللسان:

"وعادة مؤلفها أن لا يجزم بالنقل فيما لم يثبت عنده" (1/ 88) .

32 -اصطلاح أبو نعيم في أخبرنا:

"أبا نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني ربما تكون له إجازة عامة من شيخ ثم يسمع الشيء ويرويه رجل عن ذاك الشيخ فيرويه أبو نعيم عن الشيخ نفسه بلفظ (أخبرنا) على اصطلاحه في الإجازة فيكون البلاء في هذا الحديث من الرجل الذي بين أبي نعيم وابن شاهين ويبرأ غيره. والله أعلم" (1/ 91 - 92) .

33 -حال ابن قتيبة وابن النديم:

"ابن قتيبة وابن النديم لا شأن لهما بمعرفة الرواية والخطأ والصواب فيها وأحوال الرواة ومراتبهم وإنما فن ابن قتيبة معرفة اللغة والغريب والأدب، وابن النديم رافضي وراق، فنه معرفة أسماء الكتب التي كان يتجر بها" (1/ 99 - 100) .

34 -حال ابن سعد في النقد:

"فليس ابن سعد في معرفة الحديث ونقده ومعرفة درجات رجاله في حد أن يقبل منه تليين من ثبته غيره على أنه في أكثر كلامه إنما يتابع شيخه الواقدي، والواقدي تالف، وفي (مقدمة الفتح) في ترجمة عبد الرحمن بن شريح:"شذ ابن سعد فقال منكر الحديث، ولم يلفت أحد إلى ابن سعد في هذا فإن مادته من الواقدي في الغالب والواقدي ليس بمعتمد [إلى أن قال ابن حجر] ، إن تضعيف ابن سعد فيه نظر لاعتماده على الواقدي" (1/ 100 - 101) ."

35 -متى تضر كثرة الغرائب؟

"وكثرة الغرائب إنما تضر الراوي في أحد حالين:"

الأولى: أن يكون مع غرابتها منكرة عن شيوخ ثقات بأسانيد جيدة.

الثانية: أن يكون مع كثرة غرائبه غير معروف بكثرة الطلب. ففي الحال الأولى تكون تبعة النكارة على الراوي نفسه لظهور براءة من فوقه عنها، وفي الحال الثانية يقال من أين له هذه الغرائب الكثيرة مع قلة طلبه؟ فيتهم بسرقة الحديث كما قال ابن نمير في أبى هشام الرفاعي:"كان أضعفنا وأكثرنا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت