ولم يُدار أهل الدولة فعزل قبل تمام العام على ولايته، وتوفي بالقاهرة سنة (826) . من كتبه «البيان والتوضيح لمن أخرج له في الصحيح وقد مُسَّ بضرب من التجريح» ، و «رواة المراسيل» ، و «أخبار المدلسين» [1] .
1 -ابن رشد
محمد بن أحمد بن رشد، أبو الوليد، قاضي الجماعة بقرطبة، من أعيان المالكية. وهو جدّ ابن رشد الفيلسوف محمد بن أحمد ولد سنة (450) ، وتوفي سنة (520) . من تأليفاته «المقدمات الممهدات» في الأحكام الشرعية [2] .
2 -ابن رشد
محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي، أبو الوليد، الفيلسوف، من أهل قرطبة عني بكلام أرسطو وترجمهُ إلى العربية، وزاد عليه زيادات كثيرة. ولد سنة (520) ، وتوفي سنة (595) . وصنف نحز خمسين كتابًا منها «فلسفة ابن رشد» ، و «تهافت التهافت» في الرد على الغزالي، و «بداية المجتهد ونهاية المقتصد» . وكان يلقب بابن رشد الحفيد [3] .
1 -البيهقي
أحمد بن الحسين بن علي، أبو بكر، من أئمة الحديث. ولد في خسروجرد، من قرى بيهق بنيسابور، فلم يزل فيها إلى أن مات سنة (458) ، ونقل جثمانه إلى بلده. قال إمام الحرمين: ما من شافعي إلا وللشافعي فضل عليه غير البيهقي، فإن له المنة والفضل على الشافعي؛ لكثرة تصانيفه في نصرة مذهبه، وتأييد آرائه. صاحب «السنن الكبرى» ، وغيرها من المؤلفات المشهورة [4] .
2 -البيهقي
(1) «الضوء اللامع» : (1/ 336) .
(2) «الأعلام» : (5/ 316، 317) .
(3) «قضاة الأندلس» : (111) ، «الأعلام» : (5/ 318) .
(4) «طبقات الشافعية» : (3/ 3) .