عند من يقول بتشديد الزاي، أو إلى غزالة من قرى طوس، لمن قال بالتخفيف. من كتبه «إحياء علوم الدين» [1] .
2 -الغزالي
أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد، أبو الفتوح، مجد اليد الطوسي الغزالي، واعظ، هو أخو الإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي، أصله من طوس، ووفاته بقزوين سنة (520) . وشهرته بالغزالي -كأخيه- بتشديد الزاي نسبة إلى الغزَّال على عادة أهل خوارزم وجرجان، أو بتخفيها نسبة إلى غزَالة من قرى طوس قال صاحب اللباب: والتخفيف خلاف المشهور. وله مؤلفات أكثرها مخطوط [2] .
1 -العراقي (الحافظ)
عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن أبو الفضل، زين الدين، المعروف بالحافظ العراقي، بحاثه من كبار الحديث. أهله من الكرد، ومولده في زاريان من أعمال إربل سنة (725) تحوَّل صغيرًا مع أبيه إلى مصر، فتعلم ونبغ فيها. وقام برحلة إلى الحجاز، والشام، وفلسطين، وعاد إلى مصر، فتوفي في القاهرة سنة (806) . من كتبه «المغني عن حمل الأسفار في الأسفار» في تخريج أحاديث الأحياء، و «الألفية» في مصطلح الحديث، وشرحها «فتح المغيث» [3] .
2 -ابن العراقي
أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين الكردي الرازياني ثم المصري، أبو زرعة وليُّ الدين بن العراقي، قاضي الديار المصرية مولده بالقاهرة سنة (762) .
رحل به أبوه الحافظ العراقي إلى دمشق فقرأ فيها، وعاد إلى مصر فارتفعت مكانته إلى أن ولي القضاء سنة (824) بعد الجلال البلقيني، وحمدت سيرته.
(1) «وفيات الأعيان» : (1/ 463) .
(2) «شذرات الذهب» : (4/ 60) ، «الأعلام» : (1/ 214، 215) .
ملاحظة: في بغداد ضريح يُزار من قبل الجهلة نسب قديمًا إلى أبي حامد الغزالي، واليوم عدلت النسبة إلى أخيه أحمد الغزالي، وكلاهما خطأ، وهذا حال جميع الأضرحة، والقبور المنسوبة إلى الأنبياء والأولياء في جميع العالم الإسلامي إلا القليل القليل.
(3) «الضوء اللامع» : (4/ 171) .