الصفحة 27 من 38

التاسع: من أدلة التحريم ما رواه ابن حزم من طريق لا حق من الحسين المقدسي عن ضرار ابن علي عن أحمد بن سعيد بن عبد الله بن كثير الحمصي عن فرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي بن الحنفية عن أبيه وعن أبيه عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء فذكر منهن واتخذوا القينات والمعازف فليتوقعوا عند ذلك ريحا حمراء ومسخا وخسفا ) قال ابن حزم: ( لا حق بن الحسين وضرار بن علي والحمصي مجهولون وفرج ابن فضالة حمصي متروك تركه يحيى وعبد الرحمن . قلت: طريقة الترمذي سالمة ممن ذكرهم ابن حزم سوى فرج ابن فضالة فإن الترمذي قد خرج له في باب علامة حلول المسخ والخسف( من جامعه ) قال حدثنا صالح ابن عبد الله الترمذي ثنا الفرج بن فضالة أبو فضالة الشامي عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عمر بن علي بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء. فقيل وما هن يا رسول الله . قال: إذا كان المغنم دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وأطاع الرجل زوجته وعق أمه وبر صديقه وجفا أباه وارتفعت الأصوات في المساجد وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل مخافة شره وشربت الخمور ولبس الحرير واتخذت القينات والمعازف ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء أو خسفا ومسخا ) ثم قال الترمذي: ( هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث علي بن أبي طالب إلا من هذا الوجه ولا نعلم أحدا رواه عن يحيي بن سعيد الأنصاري غير الفرج بن فضالة والفرج بن فضالة قد تكلم فيه بعض أهل الحديث وضعفه من قبل حفظه وقد رواه عنه وكيع وغيره واحد من أهله ) .أ.ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت