الصفحة 103 من 176

** ووصف ابن القيم رحمه الله رقياه بالفاتحة قائلًا:"كنت أتعالج بها ، آخذ شربة من ماء زمزم ، وأقرؤها عليها مرارًا ، ثم أشربه ، فوجدت بذلك البرء التام ، ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع ، فأنتفع بها غاية الانتفاع" (1) .

** حكى القرطبي عن وهب أنه قال: يؤخذ سبع ورقات من السدر فتدق بين حجرين ثم تضرب بالماء ويقرأ عليها آية الكرسي ويشرب منها المسحور ثلاث حسوات ثم يغتسل بباقيه فإنه يذهب ما به ، وهو جيد للرجل الذي يؤخذ عن امرأته ، قلت: أنفع ما يستعمل لإذهاب السحر ما أنزل الله على رسوله في إذهاب ذلك وهما المعوذتان ، وفي الحديث:"لم يتعوّذ بمثلهما"وكذلك قراءة آية الكرسي فإنها مطردة للشيطان (2) .

** وفي كتب وهب بن منبه أن يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدقها بين حجرين ثم يقرأ فيها آية الكرسي وذوات قل ثمّ يحسو منه ثلاث حسوات ويغتسل به فإنه يذهب عنه كل عاهة وهو جيد للرجل إذا حبس عن أهله (3) .

(1) زاد المعاد 4 / 178 .

(2) مختصر تفسير ابن كثير ، للإمام الجليل الحافظ عماد الدين أبي الفداء ابن كثير الدمشقي ، المتوفى سنة 774هـ ، المجلد الأول ، المكتبة الفيصلية دار الفكر ص 102 .

(3) عمدة القاري ، المجلد 11 - ج21 ، ص 284 - 285 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت