** الجرح يوم القيامة مسك:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهُ الْمُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهَا إِذْ طُعِنَتْ تَفَجَّرُ دَمًا اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَالْعَرْفُ عَرْفُ الْمِسْكِ" (1) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك:
**"ويجوز أن يكتب للمصاب وغيره من المرضى شيئًا من كتاب الله وذكره بالمداد ويغسل ويسقى ، كما نص على ذلك أحمد وغيره" (2) .
ثم استشهد على هذا بما روي عن ابن عباس رضى الله عنهما عند عسر الولادة على المرأة .
** جاء في سنن أبي داود وصحيح ابن حبان أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قرأ في ماء لثابت بن قيس بن شماس رضى الله عنه ، وكان مريضًا ، ثم صبه عليه (3) .
** وروي عن عائشة رضى الله عنها أنها كانت لا ترى بأسًا أن يعوّذ في الماء ، ثم يصب على المريض (4) وأنها كانت تقرأ بالمعوذتين في إناء ثمّ تأمر أن يصب على المريض (5) .
(1) صحيح البخاري رقم الحديث 237 .
(2) مجموع فتاوي شيخ الإسلام أحمد بن تيمية 19 / 64 ، جمع وترتيب المرحوم / عبدالرحمن بن محمد بن قاسم ، دار إحياء الكتب العربية .
(3) سنن أبي داود 4 / 214 كتاب الطب ، باب ما جاء في الرقى ، وصحيح ابن حبان 7 / 623 كتاب الطب ، ذكر الخير المدحض قول من نفى جواز اتخاذ النشرة للأعلاء . وإسناد الحديث صحيح .
(4) رواه ابن أبي شيبة في كتابه المصنف في الأحاديث والآثار 7 / 386 .
(5) تفسير القرطبي 10 / 318 .