الصفحة 36 من 80

تتشكل على يد كلوفيس 486م-511م الذي يحولها - على خلاف أوروبا - لتبعية الكنيسة الرومانية (مبدأها أن المسيح ثالوث متساوٍ من جميع الوجوه، فالأب يساوي الابن يساوي روح القدس والثلاثة واحد والواحد ثلاثة) وهو ما يعرف بالمذهب الأثينوس. وستدخل فرنسا في اضطرابات مستمرة ليحكمها سنة 714م شارل مارتل الذي أوقف المد الإسلامي في معركة بواتيه 732م ثم يأتي شارلمان الذي ستستمر أسرته في الحكم إلى 987م وهي فترات مليئة بالاضطرابات لتحل محلها أسرة كابيه إلى قيام الثورة الفرنسية 1789م.

أسبانيا

حكمها القوط منذ سنة 420م وسقطت في أيدي المسلمين سنة 711م وتحولت إلى دولة عربية حتى سنة 1492م حيث سينجح الغرب في استرجاعها بعد هزيمة المسلمين وتعود أسبانيا إلى القوط وستنطلق البرتغال وأسبانيا بعدها فيما عرف بالكشوف الجغرافية، وبعدها تصل هذه الكشوف إلى أمريكا، وستصبح أسبانيا إمبراطورية عظيمة بهذه الثروات ويستمر ذلك المجد طوال القرنين السادس عشر والسابع عشر.

ذلك هو المسح السريع للتاريخ الأوروبي ومعالمه الكبرى حتى نهاية العصور الوسطى.

النظام الاجتماعي الأوروبي في العصور الوسطى

الملك والكنيسة (العلمانية والدين)

الملك والكنيسة أو ثنائية العلمانية والدين - سمها ما شئت- ستطبع الحياة الأوروبية في كل تاريخها. فعلى رأس الدول الأوروبية في العصور الوسطى يقف الملك ويليه:

النبلاء

وهم من توزع عليهم الأرض، ليقوموا بدورهم بتوزيعها على ملاك أصغر حسب نظام الإقطاع. والأرض المقطوعة يعمل بها الفلاحون والعبيد، ليطعموا السادة النبلاء، الذين تتركز مهمتهم في مساعدة الملك في حروبه.

رجال الدين

ووظيفتهم الدعاء وتسكين العوام وبث الروح المسيحية في الفرسان.

الفلاحون

وظيفتهم الخدمة للنبلاء ورجال الدين وتوفير احتياجاتهم.

الكنيسة وتطورها في أوروبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت