الصفحة 29 من 80

وتبدأ بأول وجود للإنسان على الأرضٍ قبل مليونين من السنين على وجه التقريب إلى أن توصل الإنسان"لاختراع الكتابة"في الألف الرابعة قبل الميلاد (ميلاد المسيح) .

2-عصور التاريخ

وتبدأ من 3500 ق.م. حتى اليوم وتقسم إلى ثلاثة أقسام حسب التصور الغربي وهي:

-التاريخ القديم: منذ 3500 ق.م. إلى سقوط روما 476م على يد البربر [1] الجرمانيين.

-التاريخ الوسيط: منذ سنة 476م إلى سقوط القسطنطينية 1453م (أي ما يقرب من عشرة قرون) .

-التاريخ الحديث: ويبدأ من سقوط القسطنطينية إلى يومنا الحاضر.

ونلحظ من هذا التقسيم أن المؤرخين الغربيين اختاروا ثلاث نقاط مفصلية لتكون الفاصل بين مرحلة وأخرى وهي:

1.اختراع الكتابة (3500 ق.م.) .

2.سقوط روما سنة 476 م على يد قبائل البربر الجرمانيين.

3.سقوط القسطنطينية سنة 1453م على يد محمد الفاتح.

أولًا: اختراع الكتابة

اعتبر المؤرخون الغربيون اختراع الكتابة حادثًا هامًا جدًا وفاصلًا بين مرحلتين كبيرتين في تاريخ البشرية، وهما: مرحلة ما قبل التاريخ ومرحلة التاريخ القديم. وذلك لأن هذا الاختراع يمثل بداية عصر التدوين والتأريخ وهو ما يتيح للبشرية معرفة الأحداث التي مرت بها في عصورها القديمة وتتبع صعود وهبوط الحضارات والأحداث الكبرى التي أثرت في مسار التطور البشري.

ثانيًا: سقوط روما سنة 476م

يعتبر المؤرخون الغربيون سقوط روما على يد البربر الجرمانيين من الأحداث الهامة والفاصلة في حياة البشرية، والتي تعد فاصلًا بين مرحلتي التاريخ القديم والتاريخ الوسيط. وهنا لابد أن ننتبه إلى عدة أمور:

(1) كلمة البرابرة هي ما كانت تصف به روما من كان خارج حدودها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت