الصفحة 28 من 80

§?إن معرفة تاريخ الحضارات في صورته الزمنية، يعطي القارئ شيئًا من الإحساس بأن العالم لم يبدأ من هذا القرن، بل إن صنع البشرية فعل تراكمي، يضاعف في كل مرة من رصيد البشرية.

§?إن من يظن أن الأوربيين امتلكوا الحضارة لأنهم أكثر ذكاء قد أغفل نقطة هامة، وهي أن موطن الإنسان الأصلي كان في الشرق، ثم توالت الهجرات، فلا يوجد جنس مفضل على آخر.

§?كانت الكثافة السكانية العالية في أوروبا من أهم أسباب الإبداع.

§?إن الاتصال فيما بين الحضارات في الحرب والسلم كان قائمًا فالتلاقح بينها كان مستمرًا. ولا توجد حضارة منفصلة كلية عن التي قبلها.

§?إن تنظيم الجيوش وتدريبها كان قائمًا في كل الحضارات وقوتها العسكرية خضعت لأمور كثيرة فليس كل من انتصر عسكريًا كان الأكثر تحضرًا.

§?لم تتعرف أوروبا على التراث اليوناني إلا عبر الحضارة الإسلامية.

§?إن فكرة البندول الحضاري تؤكد أن حركة البندول لا تتوقف عند أمة بعينها، بل إن تداول الحضارات قائم ومستمر بين الشرق والغرب. والبندول عائد للشرق لا محالة.

أهم الأسئلة التي يجيب عليها الباب

§?كيف قسم علماء الغرب التاريخ البشري؟

§?ما هي النقاط المفصلية في تاريخ البشرية من وجهة نظر المؤرخين الغربيين؟

§?لماذا اختار المؤرخون هذه الأحداث كنقاط مفصلية بين كل مرحلة وأخرى من مراحل التاريخ البشري؟

§?ما الذي تستنبطه من هذا التقسيم بنقاطه المفصلية؟

§?ما الذي تستفيده من معرفة تقسيم التاريخ؟

يقسم المؤرخون الغربيون [1] التاريخ إلى قسمين كبيرين يفصل بينهما"اختراع الكتابة"وهذا القسمان هما:

1-عصور ما قبل التاريخ

(1) * العالم يبدأ وينتهي بالأحداث الأوروبية من وجهة نظر المؤرخين الغربيين ولذلك صاغ المسلمون تاريخهم الخاص وأرخوه بالهجرة (أنظر الدلالات المبكرة) .

* مولد الرسول سنة 571م، الوحي 610م، الهجرة 622م .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت