الصفحة 20 من 20

قال ابن جرير في تفسيره هذه الآية: (يقول تعالى ذكره: ألم يعلم أبو جهل إذ ينهى محمدا عن عبادة ربه والصلاة بأن الله يراه فيخاف سطوته وعقابه) [1] .

ففي الآية إثبات صريح لصفة الرؤية لله تعالى بلا كيف.

الخاتمة:

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وبعد:

فهذا ما أردت التنبيه إليه مما وقع فيه الشوكاني رحمه الله تعالى في (فتح القدير) ولم أقصد الاستيعاب وليس سوقي لهذه الأخطاء انتقاصا لهذا التفسير العظيم أو هضما لحقه أو محاكمة لشخص المؤلف الإمام رحمه الله تعالى وهو بين يدي ربه عز وجل.

و إنما هي أمور رأيت من اللازم علي شرعا أن انبه عليها والفت أنظار طلبة العلم إليها حتى يكونوا على بينة من أمر دينهم، والله أسال القبول وان يجعل هذا العمل في ميزان حسناتي يوم ألقاه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

(1) تفسير ابن جرير (12/ 648)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت