مشكلًا.
3 -إسقاط حروف من أثناء الكلمة الواحدة والكلمة نوعان:
-كلمة إذا سقط منها حرف بان عند تلاوتها لترددها أو شهرتها.
-كلمة أخرى إذا سقط منها حرف انقلبت إلى كلمة أخرى تتلى على معنى آخر.
4 -زيادة حروف في أثناء الكلمة.
5 -وصل الحروف الموصولة، وفصل الحروف الموصولة.
6 -تغيير الحروف عن أشكالها، وإبدالها بأغيارها.
7 -ضعف الخط عن تقويم الحروف على أشكالها الصحيحة، حتى تصير العين الموصولة كالفاء ـ مثلًا ـ.
8 -إغفال النقط والأشكال التي تتميز به الحروف المشتبهة، وذلك أن الأوائل لم يكونوا ذوي عناية بتنقيط ما كان معجمًا من الحروف.
ثالثًا: وصايا موجهة
الوصية الأولى: لابد لطالب العلم أن يكوّن مكتبة في منزله ومقر وجوده؛ لأنها آلة التحصيل.
الوصية الثانية: ألا يقدم على شراء كتاب إلى بعد الاختيار، بأن يكون معتمدًا عند أهل فنه.
والاختيار يختلف باختلاف الناس، فمنهم العالم القادر على تقويم الكتب، ومنهم من ليس كذلك، فهؤلاء يأخذون مبدأ الاستشارة في شراء الكتب.
والاستشارة لها شرط وهو أن توقف المستشار على مبتغاك مع كونك تختار المستشار، ولها أدب وهو أن تتأدب مع من تستشيره، فلا تخالفه بعد الاستشارة لهوى نفس لا شيء آخر.
ومن الكتب التي تعين في معرفة أفضل كتب الفن، ما يسمى
بـ (الكتب الوصفية) وهي التي تعنى بتوصيف كتب فنّ معين، تستقرئ قديمها وحديثها، ثم تقومه في ميزان النقل والتقويم الحق، فمثلًا في النحو تجد ـ مثلًا ـ كتاب"نشأة النحو"لطنطاوي.