فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 51

أمة النبي صلى الله عليه وسلم أحيت فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد أن اندرست بين الناس ولهذا استحقت وصف الخيرية في الكتاب والسنة فوصفهم الله تعالى بخير وصف في كتابه وفضلها على علم على سائر الأمم والأجناس بالتوحيد والأمر والنهي قال شيخ الإسلام ابن تيمية: [مجموع الفتاوى ج 28 ص 121] قال الله تعالى: { كنتم خير أمة أخرجت للناس…} ، { والمؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر…} ، ولهذا قال أبو هريرة رضي الله عنه: [ كنتم خير الناس للناس تأتون بهم في الأقياد والسلاسل حتى تدخلوهم إلى الجنة] ، فبين سبحانه أن هذه الأمة خير الأمم للناس،فهم أنفعهم لهم وأعظمهم إحسانا إليهم، لأنهم كملوا أمر الناس بالمعروف و نهيهم عن المنكر من جهة الصفة و القدر حيث أمروا بكل معروف ونهوا عن كل منكر لكل أحد، و أقاموا ذلك بالجهاد في سبيل الله بأنفسهم و أموالهم، و هذا كمال النفع للخلق و سائر الأمم لم يأمروا كل أحد بكل معروف، و لا نهوا كل أحد عن كل منكر، و لا جاهدوا على ذلك [انتهى]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت