فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 51

بوب ابن حبان: باب نفي الإيمان عن الذي يحرم هذه الأخلاق روى مسلم (1/69 رقم:80) وأحمد (1/458) وابن حبان (1/346) : عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون و أصحاب، يأخذون بسنته و يقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا ُيؤمَرُون ،فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، و من جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، و من جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، و ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردلي] .

قال ابن النحاس الدمشقي: [ تنبيه الغافلين ص 18 ] : فاختر يا هذا لنفسك، إما أن تكون خلف الأنبياء والحواريين فتكون رفيقهم في دار القرار، أو خلف الفاسقين والأشقياء فترد معهم دار البوار، إذ الساكت عن المنكر مع إمكان الإنكار، شريك له في الإثم يرَدِ ُمع شريكه النار، اللهم بصرنا بمهاوى الإغترار، واحشرنا مع عبادك الأبرار فإنك ذو الفضل العظيم [انتهى]

إن الأمربالمعروف من كمال الولاء بين المؤمنين لأن من نَصحك وأمَرك بخير فقد أحبك ومن أقرك على المنكر فقد غشك وداهنك ولم يخلص لك النصح والرشد وكذلك النهي عن المنكر ومن كمال إيمان المسلم ولا يعلو الدين إلا بذلك

قال سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب: [رسالة أوثق عرى الإيمان هل يتم الدين، أو يقام علم الجهاد، أوعَلَم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بالحب في الله والبغض في الله، والمعادات في الله و الموالاة في الله، وكان الناس متفقين على طريقة واحدة ومحبة من غير عداوة و لابغضاء،لم يكن فرقانا بين الحق والباطل، و لابين المؤمنين والكفار و لا بين أولياء الرحمن و أولياء الشيطان [انتهى]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت