فعن أسماءَ ( قالت: لقد رأيتُ زيدَ بنَ عمروِ بنِ نُفيل شيخًا كبيرًا مسنِدًا ظهرَه إلى الكعبةِ وهو يقول: يا معشرَ قريشٍ ، والذي نفسُ زيدِ بنِ عمروٍ بيده ، ما أصبحَ منكم أحدٌ على دينِ إبراهيمَ غيري ، ثم يقول: اللهم لو أني أعلمُ أيُّ الوجوهِ أحبُّ إليكَ عبدتُكَ به ، ولكني لا أعلمُه ثم يسجد على راحته(28) .
ـ عمرو بنُ عَبسةَ السُّلَمي (:
فقد قال - يروي عن نفسه -: كنتُ وأنا في الجاهليةِ أظنُّ أن الناسَ على ضلالةٍ وأنهم ليسوا على شيءٍ وهم يعبُدونَ الأوثان ...الخ (29) .
ـ أبو ذر الغفاري (:
فقد كان يقول وهو يحدِّثُ عبدَ اللهِ بنَ الصّامِتٍ:"ولقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قبل أن ألقى رسولَ الله ( بثلاثِ سنين . قال عبدُ الله: قلت: لمنْ ؟ قال: لله . قلتُ: فأينَ توجَّهْ ؟ قال: أتوَجَّهُ حيثُ يوجِّهُني ربي ، أصلّي عِشاءً حتى إذا كانَ من آخرِ اللّيلِ ، ألقيتُ كأني خفاء حتى تعلوني الشمس"...الخ الحديث(30) .