الصفحة 24 من 39

ورووا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - انه قال: المهدي من ولدي تكون له غيبة وحيرة تضل فيها الامم [1] .

وعن الصادق قال: اما والله ليغيبن عنكم مهديكم حتى يقول الجاهل منكم: مالله في آل محمد حاجة [2] .

وعنه أيضا قال: ان لصاحب هذا الأمر غيبتين احداهما تطول حتى يقول بعضهم مات، ويقول بعضهم قتل، ويقول بعضهم ذهب، حتى لا يبقى على أمره من اصحابه الا نفر يسير، لا يطلع على موضعه احد من ولده ولا غيره، الا المولى الذي يرى أمره [3] .

وعن الكاظم قال: لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به [4] .

وعنه أيضا لما سأل عن تاويل قول الله عزو جل: قل ارأيتم إن اصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين، ؟ فقال: اذا فقدتم امامكم فلم تروه فماذا تصنعون [5] .

وعن الصادق قال: ان لصاحب هذا الأمر غيبة المتمسك فيها بدينه كالخارط لشوك القتاد بيده [6] .

وعن العسكري قال: اما انه له غيبة يحار فيها الجاهلون ويهلك فيها المبطلون ويكذب فيها الوقاتون [7] .

وعن الصادق قال: ثم يغيب في آخر يوم من سنة ست وستين ومائتين فلا تراه عين احد [8] .

(1) - البحار، 51/72

(2) - كمال الدين، 285، 287 غيبة الطوسي، 207 البحار، 51/68، 119، 135، 145، 52/101 إثبات الهداة، 3/459، 463، 464، 472، 510، 532 اعلام الورى، 400

(3) - غيبة الطوسي، 111 غيبة النعماني، 89 البحار، 52/153، 53/324

(4) - كمال الدين، 358 غيبة الطوسي، 204 البحار، 51/150، 52/113 إثبات الهداة، 3/476

(5) - البحار، 24/100، 51/151 نور الثقلين، 5/387 الصافي، 5/206 البرهان، 4/367 إثبات الهداة، 3/476

(6) - البحار، 52/111، 135 إثبات الهداة، 3/473

(7) - البحار، 51/160 إثبات الهداة، 3/482

(8) - البحار، 53/6

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت