وعن أبي جعفر الثاني قال: وله سيف مغمد، فاذا حان وقت خروجه اقتلع ذلك السيف من غمده وانطقه الله عزوجل فناداه السيف: اخرج يا ولي الله فلا يحل لك ان تقعد عن اعداء الله [1] .
وحددت بعض الروايات سيفه بانه سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] . وفي بعضها بانه ذوالفقار [3] .
وكذلك اصحابه، فعن الصادق قال: اذا قام القائم اتى رحبة الكوفة فقال برجله هكذا واومأ بيده إلى موضع ثم قال: احفروا ههنا، فيحفرون فيستخرجون اثني عشر الف درع واثنى عشر الف سيف واثنى عشر الف بيضة، لكل بيضة وجهان ثم يقول من لم يكن عليه مثل ما عليكم فاقتلوه [4] .
وعز على آخر ان تكون سيوفهم من الارض فأنزلها من السماء، فعن الصادق: اذا قام القائم نزلت سيوف القتال على كل سيف اسم الرجل واسم أبيه [5] .
وعلى أي حال فالروايات الدالة على خروجه وكذا اصحابه بالسيوف كثيرة، ونجتزيْء بما أوردناه [6] .
(1) - كمال الدين، 157 عيون الأخبار، 38 اعلام الورى، 381 البحار، 36/208، 52/311
(2) - إثبات الهداة، 3/588
(3) - البحار، 36/335، 52/171، 307، 361، 380 غيبة النعماني، 209 كفاية الأثر، 19
(4) - الاختصاص، 334 البحار، 52/377 إثبات الهداة، 3/558
(5) - غيبة النعماني، 162، 214 البحار، 52/356
(6) - انظرالارشاد، 359 غيبة النعماني، 103، 109، 122، 153، 154، 160 كمال الدين، 302، 307، 316 البحار، 2/201، 24/46، 310، 37/22، 51/50، 51، 58، 148، 217، 52/99، 202، 338، 347، 348، 353، 388، 389، 390، 100/58، 102/9 إثبات الهداة، 3/440، 448، 451، 515، 522، 540، 568، 584، 588 اعلام الورى، 402