الصفحة 20 من 39

وعن إبراهيم بن هليل قال: قلت لابي الحسن: جعلت فداك مات أبي على هذا الأمر وقد بلغت من السنين ما قد ترى، اموت ولا تخبرني بشيء؟ فقال: يا بااسحاق أنت تعجل، فقلت: إي والله اعجل0 ومالي لا اعجل وقد بلغت من السن ما ترى؟ فقال: اما والله يا بااسحاق ما يكون ذلك، حتى تميزوا وتمحصوا، وحتى لا يبقى منكم الا الاقل ثم صعر كفه [1] .

الرضا: والله ما يكون ما تمدون اعينكم اليه حتى تمحصوا وتميزوا، وحتى لا يبقى منكم الا الاندر فالاندر [2] .

فتأمل في عدد سكان العالم الآن، وانظر كيف ذهاب اكثر من 66% منهم، ولعل في ذلك دلالة على نشوب حرب عالمية اخرى تأتي على الاخضر واليابس، ويفنى فيه اكثر الناس حتى يعود من بقي منهم إلى ماكان عليه الناس من عصر السيوف والنبال، ويؤيد ماذهبنا اليه ان صاحبنا سيخرج بالسيف، كما في روايات القوم، فعن الصادق قال: لايظهر إلا بالسيف [3] .

وعن الحسن بن فضال عن الرضا انه قال: كأني بالشيعة عند فقدهم الثالث من ولدي يطلبون المرعى فلا يجدونه، قلت له: ولم ذلك يإبن رسول الله؟ قال: لان امامهم يغيب عنهم فقلت: ولم؟ قال: لئلا يكون في عنقه لاحد بيعة اذا قام بالسيف [4] .

وعن المفضل انه سمع الصادق يقول: ان لصاحب الأمر بيتا يقال له: بيت الحمد فيه سراج يزهر منذ يوم ولد إلى يوم يقوم بالسيف لا يطفى [5] .

(1) - غيبة النعماني، 139 البحار، 52/113 (وصعر كفه: اي امالها تهاونا بالناس)

(2) - غيبة النعماني، 204 البحار، 52/114 انظر رواية اخرى شبيهه لكن لاصحاب الصادق: البحار، 52/112 غيبة النعماني، 111 غيبة الطوسي، 218 الكافي، 1/370

(3) - البحار، 51/148

(4) - البحار، 51/152، 52/96 إثبات الهداة، 3/486

(5) - غيبة الطوسي، 280 البحار، 52/158 إثبات الهداة، 3/515، 580

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت