وفي رواية عن الباقر: ثم يقيم سبتا من دهركم لا تدرون من اي، فبينما انتم كذلك اذ اطلع الله نجمكم فاحمدوه واقبلوه [1] .
والسبت كما مر بك ثلاثون سنة [2] .
وعلى هذا فقد مرت عشرات السبتات منذ غيبة صاحبنا، ولم يظهر نجمه لنحمد الله ونقبله .
وعن الاودي قال: ان المهدي سأله: اتعرفني؟ فقلت: اللهم لا، قال: انا المهدي انا قائم الزمان انا الذي املأها عدلا كما ملئت ظلما وجورا، ان الارض لا تخلو من حجة ولا يبقى الناس في فترة اكثر من تيه بني اسرائيل وقد ظهر ايام خروجي فهذه امانة في رقبتك فحدث بها اخوانك من أهل الحق [3] .
اقول: مضى على هذه الرواية حوالي 14 قرنا، وتيه بني اسرائيل كما في سورة المائدة: 26، إنما كان اربعين سنة .
وعن الثمالي قال: قلت لابي جعفر: ان عليا كان يقول إلى السبعين بلاء، وكان يقول بعد البلاء رخاء، وقد مضت السبعون ولم نر رخاء؟ فقال أبوجعفر: يا ثابت ان الله تعالى كان وقت هذا الأمر في السبعين، فلما قتل الحسين اشتد غضب الله على أهل الارض فأخره إلى اربعين ومائة سنة فحدثناكم فاذعتم الحديث، وكشفتم قناع الستر فأخره الله [4] .
(1) - إثبات الهداة، 3/533 البحار، 51/148
(2) - معاني الأخبار، 403 الكافي، 1/452 البحار، 15/263، 35/6، 77، 38/47 إثبات الهداة، 1/153، 2/13
(3) - غيبة الطوسي، 63 كمال الدين، 2/199 البحار، 52/2
(4) - غيبة الطوسي، 263 غيبة النعماني، 197 الكافي، 1/368 البحار، 4/114، 120، 42/223، 52/105