وعن زيد بن علي عن آبائه عن على رضي الله عنه قال: جلست أتوضأ واقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين إبتدأت في الوضوء..الي ان قال: وغسلت قدمي فقال لي: يا علي خلل مابين الأصابع، قال الطوسي: هذا الخبر ورد مورد التقية لأنه موافق للعامة. [1]
وسأل الصادق عن الرجل يمسح وجهه بالمنديل قال: لا بأس به، وفي رواية ان الصادق توضأ للصلاة ثم مسح وجهه بأسفل قميصه ثم قال افعل هكذا فإني هكذا افعل، قال المجلسي والعاملي: يمكن حمل تلك الأخبار على التقية. [2]
وعن الكاظم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إفتحوا عيونكم عند الوضوء لعلها لا ترى النار، وفي رواية: أشربوا اعينكم الماء، قال المجلسي: لا يبعد حمل الخبرين على التقية. [3]
وعنه أيضًا انه سئل: عن رجل توضأ ونسي غسل يساره، قال: يغسل يساره وحدها ولا يعيد وضوء شيء غيرها، قال المجلسي: ربما يحمل على التقية. [4]
وعن الصادق عن الباقر عن علي رضي الله عنه في الذي يخرج من دبره الدود؟ قال: يتوضأ، قال النوري، لابد من حمله على التقية. [5]
وعنه أيضًا ان اسماء بنت عميس نفست بمحمد بن أبي بكر في حجة الوداع فأمرها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان تقعد ثمانية عشر يوما فأيما إمراة طهرت قبل ذلك فلتغتسل ولتصل، قال المجلسي: ربما تحمل أخبار الثمانية عشر على النسخ أو على التقية، وقال الطوسي: يحتمل ان خرج الخبر مخرج التقية لموافقته لمذهب العامة. [6]
(1) - التهذيب ، 1/93 الإستبصار ، 1/66 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 1/421
(2) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 80/331 وكذا قال العاملي وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 1/475
(3) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 80/337
(4) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 80/358
(5) - مستدرك الوسائل ، للحر العاملي ، للنوري الطبرسي ، 1/233
(6) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 81/86 التهذيب ، 1/178 الإستبصار ، 1/153