فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 27 من 362

وعن أبي خالد الكابلي قال: لما مضى علي بن الحسين ( ع ) دخلت على محمد بن علي الباقر ( ع ) فقلت جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إلى أبيك وأنسي به ووحشتي من الناس. قال: صدقت يا أبا خالد تريد ماذا ؟ قلت: جعلت فداك قد وصف لي أبوك صاحب هذا الامر بصفة لو رأيته في بعض الطرق لاخذت بيده: قال: فتريد ماذا يا أبا خالد ؟ قال: أريد ان تسميه لي حتى اعرفه باسمه . فقال: سألتني والله يا أبا خالد عن سؤال مجهد ولقد سألتني بأمر ما كنت محدثا به أحدا لحدثتك ولقد سألتني عن أمر لو أن بنى فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة. [1]

والروايات في الباب كثيرة، هذا رغم ذكرهم لعشرات الروايات المصرحة بأسمه وأنه محمد بن الحسن العسكري.

وعلى أي حال حتى الروايات السابقة لم تخلو من أخرى معارضة لها كشأن جميع عقائدهم، ولكن ليس هذا مكان ذكره.

ثم يزعمون أنه لا فرق بين غيبة الإمام وحضوره في زمان التقية ، لاستوائهما في كونه عليه السلام موجودا ممنوعا من التصرف . والأخبار وكلام الأصحاب يومئ إلى ذلك ، وإباحتهم عليهم السلام لشيعتهم إنما وقع في زمانهم عليهم السلام وكذا الأمر بالجمعة وقد احتج الأصحاب بذلك ، بثبوتهما في زمان الغيبة . وفي الواقع لا فرق بينهما. [2]

مشروعية التقية عند الشيعة في الأمن ودون توفر أسبابها.

(1) - القواعد الفقهية ، لناصر مكارم ، 1 /499 ، كتاب الغيبة ، للنعماني 300 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 51 /31 ، معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) ، للكوراني ، 3 /229 ، أعيان الشيعة ، لمحسن الأمين ، 2 /44 ، موسوعة شهادة المعصومين (ع) ، لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) ، 3 /380

(2) - الخراجيات ، للكركي ، 60 ، رسائل الكركي ، للكركي ، 1 / 258

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت