ثم جعلوا العمل والعامل بها خير من أصحاب مهدييم المنتظر، فرووا عن الصادق أنه قال وقد سُئل: أيما أفضل نحن أو أصحاب القائم عليه السلام ؟ قال: فقال لي: أنتم أفضل من أصحاب القائم وذلك أنكم تمسون وتصبحون خائفين على إمامكم و على أنفسكم من أئمة الجور ، إن صليتم فصلاتكم في تقية وإن صمتم فصيامكم في تقية وإن حججتم فحجكم في تقية وإن شهدتم لم تقبل شهادتكم وعد أشياء من نحو هذا مثل هذه ، فقلت: فما نتمنى القائم عليه السلام إذا كان على هذا ، قال: فقال لي: سبحان الله أما تحب أن يظهر العدل ويأمن السبل وينصف المظلوم. [1]
روايات من طرق الشيعة في الترهيب من ترك التقية.
ثم وضعوا روايات ترهب من ترك التقية قبل خروج المهدي المنتظر:
فعن الصادق أنه قال: ليس منا من لم يلزم التقية. [2]
وقال: إذا قام قائمنا سقطت التقية. [3]
وعن الرضا أنه قال: من ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا. [4]
مهدي الشيعة في تقية.
(1) - الاختصاص ، للمفيد ، 20 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 52/ 144 ، إثبات الهداة ، 3/ 557 ، معجم أحاديث الإمام المهدي ، للكوارني ، 3/ 404
(2) - القواعد الفقهية ، لناصر مكارم ، 1 /410 ، 478 ، وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 11 /466 ، الأمالي ، للطوسي 281 ، الصراط المستقيم ، للعاملي ، 3 /71 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 72 /395 ، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) ، لهادي النجفي ، 10 /93
(3) - إثبات الهداة ، 3/564 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 24/47 ، كنزالفوائد ، للكراجكي ، 282
(4) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 75/411 ، 396 كمال الدين ، للصدوق ، 346 ، نور الثقلين ، للحويزي ، 4/47 ، إثبات الهداة ، 3/477 ، 567 ، جامع الأخبار ، 95 ، منتخب الأثر ، 220 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 16/212 ، كشف الغمة ، للإربلي ، 2/524 ، مشكاة الأنوار ، للعاملي ، 43 كفاية الأثر ، 274