وقال: إستعمال التقية في دار التقية واجب، ولا حنث ولا كفارة على من حلف تقية. [1]
وقال: إن التقية واسعة وليس شئ من التقية إلا وصاحبها مأجور عليها. [2]
وعنه أيضًا أنه قال: يؤتى بالواحد من مقصري شيعتنا في أعماله بعد ان صان الولاية والتقية وحقوق اخوانه ويوقف بازائه ما بين مائة وأكثر من ذلك إلى مائة الف من النصاب - أي أهل السُنة - فيقال له: هؤلاء فداؤك من النار، فيدخل هؤلاء المؤمنون الجنة وأولئك النصاب النار. [3]
بل تُرك ذلك إلى أهواء الناس دون ضوابط، فرووا عن الصادق رحمه الله أنه قال: التقية في كل ضرورة ، وصاحبها أعلم بها حين تنزل به. وفي رواية: التقية في كل شئ مضطر إليه ابن آدم فقد أحله الله. [4]
(1) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 75/394 ، 395 ، 104/218 الخصال ، 2/153 عيون أخبار الرضا ، 2/124 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 15/49 ، 50 ، 16/210 ، 23/226
(2) - الكافي ، للكليني ، 3 /380 ، تهذيب الأحكام ، للطوسي3 /51 ، وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 8 /405 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 85 /69 ، الخلاف ، للطوسي ، 1 /566 ، المعتبر ، للحلي ، 2 /445 ، تذكرة الفقهاء ، للحلي ، 4 /337 ، منتهى المطلب ، للحلي ، 1 / 383 ، مجمع الفائدة ، للأردبيلي3 /330 (ش) ، جامع أحاديث الشيعة ، للبروجردي ، 6 /418 ، 530
(3) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 8/44 تفسير العسكري ، 242 البرهان ، 2/325
(4) - المحاسن ، للبرقي ، 1 /259 ، الكافي ، للكليني ، 2 /219 ، من لا يحضره الفقيه ، للصدوق ، 3 /363 ، وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 11 /467 ، 16 /135 ، مستدرك الوسائل ، للحر العاملي ، للنوري ، 12 /258 ، مشكاة الأنوار ، للطبرسي 88 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 59 /82 ، 62 /157 ، 72 /399 ، 101 /284 ، جامع أحاديث الشيعة ، للبروجردي ، 6 /418 ، 14 /515 ، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) ، لهادي النجفي ، 2 /223 ، 6 /224