فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 16 من 362

ويقول الطباطبائي: التقرب من الغير خوفا بإظهار آثار التولي ظاهرا من غير عقد القلب على الحب والولاية ليس من التولي في شيء، وفي الآية دلالة ظاهرة على الرخصة في التقية على ما روي عن ائمة أهل البيت عليهم السلام كما تدل عليه الآية النازلة في قصة عمار وابويه ياسر وسمية. [1]

ويقول السبزواري: أن من خالط الكفار وعايشهم، لا بأس له بأن يظهر مودتهم بلسانه ومداراتهم تقية منهم ودفعا لضررهم عن نفسه من غير عقيدة بهم وبطريقتهم ومسلكهم، وقيل: التقية رخصه والإفصاح بالحق فضيلة وان قتل القائل، يشهد على ذلك قصة عمار ووالديه. [2]

ويقول عبدالحميد المهاجر: الآية صريحة في ان الإسلام لا يسمح لك ان تتخذ الكافر وليا من دون المؤمنين.إلا إذا وجدت نفسك في مأزق لا تستطيع الخروج منه بغير إعلان التقية وهي انك تقول شيئا أو تفعل شيئا بخلاف ماتعتقد من اجل الحفاظ على نفسك والإبقاء على حياتك. [3]

ويقول ناصر مكارم: إلا أن تتقوا منهم تقاة، هذا إستثناء من الحكم المذكور، وهو إذا اقتضت الظروف فللمسلمين ان يظهروا الصداقة لغير المؤمنين الذين يخشون منهم على حياتهم. وقال: اما إذا كانت التقية سببا في ترويج الباطل وضلالة الناس وإسناد الظلم فهي هنا حرام. [4]

(1) - تفسير الميزان ، 3/153

(2) - الجديد في تفسير القرآن ، 2/39

(3) - إعلموا أني فاطمة ، 7/208

(4) - الأمثل ، 2/333

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت