خزيمة الإمام وطبقته بنيسابور، ورحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز والجزيرة، قال الحاكم أبو عبد الله: كان أحد قراء القرآن، قرأ على أبي بكر بن مجاهد، وسمع محمد بن إسحاق السراج، وأبا العباس الماسرجسي، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وأحمد بن محمد الأزهري وأقرانهم من أهل نيسابور، وسمع بالري من أحمد بن جعفر بن نصر، ومحمد بن صالح السروي، وسمع ببغداد من محمد بن جرير الطبري، وعبد الله بن إسحاق المدائني، وسمع بالكوفة من علي بن العباس المقانعي، وبمكة من محمد بن جعفر الديبلي، وبمصر من علي بن أحمد بن سليمان المعروف بعلان، وبالشام من أحمد بن عمير بن جوصا، وأبي الجهم بن طلاب المشغراني، وبالجزيرة من أبي عروبة الحراني، وكان عبدًا صالحًا ثبتًا حافظًا صنف العلل والشيوخ والأبواب، مات في ذي الحجة من سنة ثمان وستين وثلاثمائة وهو ابن اثنتين أو ثلاث [وثمانين] سنة. روى عنه أبو علي الحافظ، والحاكم أبو عبد الله، وأبو حازم العبدوي، وأبو بكر البرقاني.
والثاني:
من ولد الحجاج بن يوسف وهو:
955 -محمد بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن عبد الأحد بن أبي كعب -وهو محمد- بن الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل -واسمه عمرو- بن مسعود