قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن مثل هذا الدين كمثل شجرة نابتة الإيمان أصلها، والزكاة فرعها، والصيام عروقها، والتآخي في الله نباتها وحسن الخلق ورقها، والكف عن محارم الله ثمرتها، فكما لا تكمل هذه الشجرة إلا بثمرة طيبة، لا يكمل الإيمان إلا بالكف عن محارم الله عز وجل ) ). غريبٌ من حديث ابن عياش عن حميد، وإسماعيل بن عياش في غير الشاميين مضطرب الحديث لا عبرة.