• التحذير من اتباع الهوى فمن اتبع هواه يعاقبه الله بنقيض قصده:
قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: (فكم ممن يريد العلو ولا يزيده ذلك إلا سفولا وكم ممن جعل من الأعلين وهو لا يريد العلو ولا الفساد؛ وذلك لأن إرادة العلو على الخلق ظلم) 28/ 393.
وقال -رحمه الله-: (إن المؤدي للأمانة مع مخالفة هواه يثبته الله فيحفظه في أهله وماله بعده والمطيع لهواه يعاقبه الله بنقيض قصده فيذل أهله ويذهب ماله) 28/ 249.
• وجوب البحث والمتابعة لأحوال المسؤول الدينية والتعبدية:
إن متابعة شؤون المسؤولين الدينية من الواجبات على القادة قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: (وكذلك خلفاؤه بعده ومن بعدهم من الملوك الأمويين وبعض العباسيين؛ وذلك لأن أهم أمر الدين الصلاة والجهاد؛ ولهذا كانت أكثر الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة والجهاد وكان إذا عاد مريضا يقول:(اللهم اشف عبدك يشهد لك صلاة وينكأ لك عدوا) . ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن قال: يا معاذ إن أهم أمرك عندي الصلاة). وكذلك كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكتب إلى عماله:"إن أهم أموركم عندي الصلاة؛ فمن حافظ عليها وحفظها حفظ دينه ومن ضيعها كان لما سواها من عمله أشد إضاعة"وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الصلاة عماد الدين) . فإذا أقام المتولي عماد الدين: فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي التي تعين الناس على ما سواها من الطاعات كما قال الله تعالى: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ) .... ) 28/ 261.
• حمل الرعية على الخير ولو خالف أهواءهم مع مراعاة الرفق والحكمة في ذلك: