ومنها أن يقال يوم القيامة: ليتقدم الحامدون، فتقدم أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم قبل الأمم، وهو مكتوب أمة محمد الحامدون، يحمدون الله عز وجل على كل منزلة، ويكبرونه على كل نحد، مناديهم في جوف السماء له دوى كدوي النحل. ومنها أن الله لا يهلكهم بجوع، ولا يجمعهم علي ضلالة، ولا يسلط عليهم عدوا من غيرهم، ولا يساخ ببقيتهم، وجعل لهم الطاعون شهادة. ومنها أن الله جعل لمن صلى على نبيه عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورد الله سبحانه عليه مثل صلاته على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ومنها أنه جعلهم أزواجا ثلاثة أمما، فمنهم ظالم لنفسه، ومنهم مقتصد، ومنهم سابق بالخيرات، والسابق بالخيرات يدخل الجنة بغير حساب، والمقتصد يحاسب. حسابا يسيرا، والظالم لنفسه مغفور له إنشاء الله.
ومنها أن الله عز وجل جعل توبتهم الندم والاستغفار والترك للإصرار، وكانت بنو إسرائيل توبتهم قتل النفس.
ومنها قول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم: أمتك هذه مرحومة، عذابها في الدنيا الزلزلة والفقر.
ومنها أن الله عز وجل يكتب للمريض الكبير من الحسنات على حسب ما كان يعمل في شبابه وصحته من أعمال الخير، يقول الله سبحانه للملائكة: استكتبوا لعبدي مثل حسناته قبل ذلك ما دام في وثاقي.
ومنها أن الله عز وجل ألزم أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم كلمة التقوى، وجعل بدء الشفاعة لهم في الآخرة.