الصفحة 23 من 58

]22 [ وعَنْ جَابِرٍ (، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ( لاَ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ بِـ ( تَنْزِيلُ( السَّجْدَةِ وَ( تَبَارَكَ( . ] صحيح / صحيح سنن الترمذي للألباني، 3404[.

]23 [ وعَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ (، أَنَّ النَّبِيَّ ( كَانَ لاَ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الْمُسَبِّحَاتِ، وَيَقُولُ فِيهَا: آيَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ(1) . ] صحيح / صحيح سنن الترمذي للألباني، 3406[.

شرح الحديث: قال المباركفوري في تحفة الأحوذي ( الجزء السابع، ص: 339 ) : هي السور التي في أوائلها سبحان، أو سبح بالماضي، أو يسبح، أو سبح بالأمر. وهي سبعة: ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى( والحديد، والحشر، والصف، والجمعة، والتغابن، والأعلى.( يقول ) : استئناف لبيان الحامل له على قراءة تلك السور كل ليلة قبل أن ينام. ( فيها ) : أي في المسبحات. ( آية ) : أي عظيمة. ( خير ) : أي: هي خير. ( من ألف آية ) : قيل: هي: ( لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ( ]الحشر: 21 [، وهذا مثل اسم( الله ) الأعظم من بين سائر الأسماء في الفضيلة، فعلى هذا ( فيها ) أي في مجموعهن. وعن الحافظ ابن كثير أنها ( هُوَ اْلأَوَّلُ وَاْلآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( ] الحديد: 3 [،انتهى . قال القاري: والأظهر أنها هي الآية التي صدرت بالتسبيح, و( فيها ) بمعنى جميعهن، والخيرية لمعنى الصفة التنزيهية الملتزمة للنعوت الإثباتية. وقال الطيبي: أخفى الآية فيها كإخفاء ليلة القدر في الليالي، وإخفاء ساعة الإجابة في يوم الجمعة، محافظة على قراءة الكل لئلا تشذ تلك الآية .

تعقيب: يقول الإمام النووي في الأذكار ( ص: 100 ) :"الأحاديث والآثار في هذا الباب كثيرة، وفيما ذكرناه كفاية لمن وفق للعمل به ... والأولى أن يأتي الإنسان بجميع المذكور في هذا الباب، فإن لم يتمكن اقتصر على ما يقدر عليه من أهمه".

تاسعا- ذكر الله عز وجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت