فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 40

موقف محمد بن عبدالرحمن بن أبي ذئب ـ رحمه الله ـ مع المهدي: قال أبو العيناء: لما حجَّ المهدي دخل مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يبق أحدٌ إلا قام إلا ابن أبي ذئبٍ. فقال له المسيب بن زهير: قم هذا أمير المؤمنين. فقال: إنما يقوم الناس لرب العالمين . فقال المهدي: دعه فلقد قامت كل شعرةٍ في رأسي .

موقف سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب ـ رحمه الله ـ مع هشام بن عبدالملك: قال ابن عيينة دخل هشام الكعبة فإذا هو بسالم بن عبدالله فقال: سلني حاجةً . قال: إني استحيي من الله أن أسأل في بيته غيره. فلما خرجا، قال: الآن فسلني حاجةً. قال له سالم:من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة ؟ قال: من حوائج الدنيا. قال: والله ما سألت الدنيا من يملكها فكيف اسألها من لا يملكها.

موقف مالك بن أنس ـ رحمه الله ـ مع هارون الرشيد: قال مالك بن أنسٍ ـ رحمه الله ـ: وجَّه إليَّ هارون الرشيد فسألني أن أُحدِّثه. فقلت: يا أمير المؤمنين إن العلم يؤتى ولا يأتي فصار إلى منزلي فاستند معي في الجدار. فقلت له: يا أمير المؤمنين إن من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم. قال: فقام فجلس بين يديّ. فقال لي بعد مدة: يا أبا عبدالله تواضعنا لعلمك فانتفعنا به, وتواضع لنا علم سفيان بن عيينة فلم ننتفع به. وكان سفيان يأتيهم إلى بيوتهم فيأخذ دراهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت