موقف جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - مع النجاشي: قال جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - للنجاشي في قصته الطويلة عندما هاجر الصحابة إلى الحبشة وجاء نفرٌ من قريشٍ في طلبهم حتى يردهم النجاشي إليهم:"لا نسجد إلا لله".
موقف أسامة بن زيد (مع حكيم بن حزام(: عن حكيم بن حزامٍ - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب رجلٍ من الناس إليَّ في الجاهلية فلما نبئ - صلى الله عليه وسلم - وخرج إلى المدينة شهد حكيم الموسم وهو كافر فوجد حُلَّةً لذي يزن تباع فاشتراها ليهديها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقدم بها عليه المدينة فأراده على قبضها هدية فأبى . فقال - صلى الله عليه وسلم -:"إنا لا نقبل من المشركين شيئًا ولكن إن شئت أخذتها منك بالثمن"فأعطيته إياها حين أبى علي الهدية بالثمن فلبسها فرأيتها عليه على المنبر, فلم أر شيئًا أحسن منه يومئذ, ثم أعطاها أسامة بن زيد فرآها حكيمٌ على أسامة - رضي الله عنه - فقال: يا أسامة أنت تلبس حلة ذي يزن ؟ فقال أسامة - رضي الله عنه -: نعم والله لأنا خيرٌ من ذي يزن ولأبي خير من أبيه . قال حكيم - رضي الله عنه -: فانطلقت إلى أهل مكة أعجبهم بقول أسامة - رضي الله عنه - .
موقف بلال بن رباحٍ - رضي الله عنه - مع أُميَّة بن خلف: لما علم أمية بأن بلالًا أسلم وتبع الرسول - رضي الله عنهم - وصار يُسفِّه الأصنام وبخاصة هُبل اشتد غضبه وغلى قلبه بنار الحقد والكراهية, وأسرع يسأل بلالًا عن ذلك فأجابه دون ترددًا أو خوفًا: نعم، وبدأت رحلة العذاب مع بلال وراح سيده أمية يذيقه من العذاب ألوانًا ليصده عن دينه ولكن بلالًا كان يرد عليه ويقول: أحدٌ أحد, حتى أعتقه أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - .