04 ... التبرُّء من التبعية لغير الله تعالى 0
05 ... التبرُّء من الابتداع أو العمل خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم0
06 ... أنَّ الميل عن الخط المستقيم يعني: التفرُّق والانزلاق والوقوع في المهالك 0
07 ... الانتباه إلى هذه الوصية 0
08 ... أنّ الصراط المستقيم هو سبيل المتقين 0
... وقال تعالى في سورة البقرة:ـ (( ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ(2) 0
فمخالفة أمر الله تعالى والانحراف عن هذا الخط الذي رسمه لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال:ـ (( يا أيها الناس إنَّما أنا رحمة مُهْداة ) )، يعني: انتهاج مسالك أهل الخلاف على الله وعلى رسوله ، والابتعاد عن جادة التقوى التي وصَّاكم رب العالمين اتخاذ أسباب التعقل فيها، وأنه لعلكم تذكرون 0 فالتذكير نافع في حقِّ من تعقَّل واعتبر وعلم أنَّ مخالفة الصراط المستقيم الوقوع في عذاب أليم في الدنيا والآخرة أعاذني الله تعالى وإياكم منه0
قال الله تعالى في سورة الأنعام:ـ (( قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ(65) 0
أخرج البخاري وغيره عن جابر بن عبدالله قال: لما نزلت هذه الآية:ـ
(( قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ ) )، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ـ أعوذ بوجهك ، (( أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ) )، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ـ (( هذه أهون ، أو أيسر ) )0
وأخرج البخاري، ومسلم في صحيحيهما عن جرير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: (( استنصت الناس ، ثم قال:ـ (( لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض ) )0