1-فقد أخرج الأمام مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلدة خير له من أن يجلس على قبر."
2-وعند مسلم
كذلك من حديث أبي مرثد الغنوي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال""
"لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها."
3-وعند النسائي
لا تقعدوا على القبور.
4-وفي المسند
نهي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقعد الرجل على القبر.
5-وفي سنن أبن داوود
نهي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القعود على القبر.
ومن خلال هذه الأحاديث يتبين لنا تحريم الجلوس على قبر مسلم وهو مذهب جمهور العلماء على ما نقله الشوكاني ونهي بعضهم على الكراهة فقط منهم الشافعي والأمام أحمد.
قال الألباني رحمة الله:
والكراهة عندهما إذا أطلقت فهي للتحريم وهذا أقرب إلى الصواب من القول بالكراهة فحسب، والحق القول بالتحريم، بل ذهب الفقيه ابن حجر الهيتمي كما في الزواجر إلى أنها كبيرة لما فيه من الوعيد الشديد وليس ذلك عن الصواب ببعيد.
وكما نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن القعود على القبر فكذلك فإنه نهي عن المشي عليها
فقد أخرج أبن ماجه بسند صحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال
"لأن أمشي على جمرة أو سيف أو أخصف نعلى برجلي أحب إلى من أن أمشي على قبر مسلم."
25-الظن أن زيارة النساء للقبور غير جائزة
فبعض النساء لا تذهب لزيارة القبور اعتمادًا على قول لبعض أهل العلم أنه لا يجوز زيارة النساء للقبور مطلقًا وأن هذا غير جائز في حقهن، لكن في حقيقة الأمر أن هذا أمر مرجوح وأن الراجح هو جواز زيارة النساء للقبور، وذلك للأدلة الآتية: