{ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا} ( النساء 27)
كل هذا جعل المرأة تتخلي عن وظيفتها الحقيقية في البيت من التفرغ للزوج أو تربية للنشأ.
وجعلها كذلك بعيدة عن تعاليم دينها الحنيف فوقعت فيما وقعت فيه من بدع وخرافات ومخالفات نذكرها في هذه السلسلة
حتى تكون الأخت المسلمة على بينة من هذه المخالفات فتتجنبها.
وهذا حال المؤمنات الصادقات اللاتي يتمثلن قوله تعالي
{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا } ( الأحزاب: 36)
ولتعلم كل مسلمة أن الله لم يخلقها عبثًا بلا منهج تسير عليه، بل وضع له الطريق وذكر لها الغاية وجزاء الأتباع وعاقبة الإبتداع، قال تعالي:
{ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى - وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى - قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا - قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى }
فإلي من تريد النجاة إليك هذه السلسلة من أخطاء النساء سائلين المولي تبارك وتعالي أن ينفع بها سائر المسلمين من كل حدب وصوب.
التسخط علي قضاء الله عز وجل وهذا يظهر في ضرب الخدود، وشق الجيوب و النياحة وترك الطعام ونشر الشعر أو تقطيعه والضرب على الصدر ونشر التراب فوق الرؤوس
أولا النياحة:
والنياحة أمر زائد على البكاء فيرفع الصوت بتعديد شمائل الميت ومحاسن أفعاله وهو من أمر الجاهلية
فقد أخرج الأمام مسلم من حديث أبي مالك الأشعري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال