الصفحة 29 من 86

انظري أسباب الزواج العرفي وموقف الشرع منه على نفس الموقع ).

15 )أن تصف المرأة ُ المرأة َ لزوجها أو لغيره:

وهذا الأمر لا يجوز شرعًا

-فقد أخرج البخاري من حديث ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"لا تباشر المرأةُ المرأةَ حتى تصفها لزوجها كأنه ينظر إليها"

( المباشرة هي المخالطة والملامسة )

§?قال القابسى كما في فتح الباري ( 11/252 ) :

وهذا أصل لمالك ـ رحمه الله ـ في سد الذرائع ، فإن الحكمة في هذا النهى خشية أن يعجب الرجل الوصف المذكور ، فيفضى ذلك إلى تطليق الواصفة والافتتان بالموصوفة .

"والزوج في الحديث لا مفهوم له ، بل وصفها ممنوع حتى لأخى الزوجة أو ابنها و نحوهما".

ـ فانظر أخى الحبيب رحمك الله بعين الحكمة إلى هذا الحديث وما فيه ، فإذا كان وصف امرأة لرجل أجنبى عنها لا يراها يؤدى إلى المفاسد ، فكيف حال من تخرج كالعروس تعرض جمالها وزينتها ما خفي منها وما ظهر في كل محفل وشارع وناد ؟! .

إن حال المرأة المعاصرة بلغ من السقوط والانتكاس والرذيلة الغاية التي ليس بعدها شيء ، وهذا كله ينذر بالهلاك ـ نعوذ بالله من الخذلان ـ ونسأل الله تعالى لنا ولهن الستر في الدنيا والآخرة .

16)دخول المرأة الحمام - موضع الاستحمام - لغير ضرورة وخلعها ثيابها في غير بيتها لغير حاجة مُلِجئة:

وهذا الأمر غير جائز شرعًا ، وهو من المخالفات التى تقع فيها المرأة .

-فقد أخرج الإمام أحمد وأبو داود عن أبي الميلح قال:

"دخل نسوة من أهل الشام علي عائشة ـ رضي الله عنها ـ فقالت من أنتن ؟ فقلن من أهل الشام . فقالت لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمام ؟ فقلن نعم ."

فقالت أما إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت بينها وبين الله تعالي".

وفي رواية:"إلا هتكت الستر بينها وبين الله تعالي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت