الصفحة 84 من 283

على العقيدة ذاتها، الأمر الذي أدَّى بدوره إلى ظهور أو تشجيع الشك الفلسفي واليقين الإلحادي والحركة الإنسانية التي تحوِّل الإنسان إلى مطلق يحل محل الإله" [1] "

الصراع ضد الكنيسة الأرثوذكسية:

(جاء في كتاب المؤامرة اليهودية"ما ترجمته:"إن المحفل الامريكاني الماسوني الذي يدير الماسونية الكونية, كل اعضائه من أعاظم زعماء اليهود وحدهم عقد مؤتمرًا قرر فيه خمسة من اليهود أصحاب الملايين خراب روسيا القيصرية الأرثوذكسية بانفاق مليار دولار، وتضحية مليون يهودي لاثارة الثورة في روسيا، وهؤلاء الخمسة الذين تبرعوا بالمال هم: اسحاق موتيمر، وشتسر، وليفي، ورون, وشيف، وكان المال مرصودًا للدعاية وإثارة الصحافة العالمية على القيصرية وذلك على أثر المذابح الدائرة ضد اليهود حوالي نهاية القرن التاسع عشر", هذا وكان تروتسكي اليهودي كما يعرف ذلك العارفون، من أعظم الممكنين للرفيق لينين من السيطرة على روسيا بعد الانقلاب، ثم طرد ستالين هذا اليهودي ودبر اغتياله ولم يزل أغلب أعضاء المجلس الشيوعي السوفييتي الذي يحكم روسيا الآن(1951) من اليهود الصرحاء) [2] ."

محاولة إسقاط الكنيسة الكاثوليكية حول العالم:

بعد أن تحوّل الكثير من الكاثوليك إلى المذهب البروتستانتي اليهودي بعد نجاح مارتن لوثر في دعوته, كانت الحملة الشعواء التي يقودها البروتستانت بدعم يهودي بفضحهم لأفاعيل القساوسة والبطاركة وكبار رجال الكنيسة الكاثوليكية من نشرهم لفضائح جرائم اللواط ضد الأطفال التي يرتكبوها يوميا في كنائسهم - تبا لهم وتعسا - حتى أنهم طالبوا بمثول بابا الفاتيكان أمام إحدي المحاكم في إحدى تلك القضايا [3] .

(1) موسوعة اليهود للمسيري ج3 ص2.

(2) البروتوكولات الطبعة الخامسة ص62

(3) أخبار متعاقبة أذيعت في البي بي سي على مدى أكثر من أسبوع من 28 مارس إلى 5 إبريل 2010 وخصّوا منها الكنائس الكاثوليكية في أمريكا وألمانيا والنمسا وهولندا وسويسرا وأسبانيا والبرازيل ... وهذه باكورة الفضائح والبقية تأتي, والحقيقة أن مثل تلك الفضائح لا تقتصر على الكنائس الكاثوليكية فحسب بل جميع كنائسهم مسيحية ويهودية تمارس ما هو أبشع من ذلك فقد تجرؤا على أنبياء الله بما هو أبشع من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت