وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وثمارها الإلحاد والانحلال, أنتج بذورها مارتن لوثر اليهودي في ألمانيا ونقلت وزُرعت في بريطانيا وسُقيت بماء الذهب، وأضيف إليها سماد الشهوة، ولما استقام عودها نُقلت وغُرست في أمريكا ذات الأراضي الخصبة لمثل هذا النوع من الأشجار، فاشتدّ عودها وارتفع حتى بلغ عنان السماء، وامتدت جذورها إلى شتى بقاع الأرض، وبدأنا نقطف شيئا من بواكير ثمارها، وعندما ينضب ماء الذهب من الأرض، ستعلن حربها المدمّرة على العالم، لنقطف الفوج الثاني من ثمار الفقر والمجاعة والمرض ولا علاج, آنذاك يأتي يوم الحصاد، قيام مملكة داود الدكتاتورية العالمية الأبدية، على أطلال المسجد الأقصى في قدس الأقداس، ليُنصّب العجل الذهبي إله أوحد لكل البشر, .. هذا ما يحلم به اليهود". [1] "
نبذة بسيطة عن يهود العالم:
ينقسم الشعب اليهودي من حيث المنشأ إلى ثلاثة أقسام:
اليهود الغربيون: وهم الذين تغلغلوا في أوروبا الغربية في نهاية القرون الوسطى (16 - 17) وجمعوا المال بطرق مشروعة وغير مشروعة، فتربعوا على عرش الاقتصاد العالمي حاليا.
اليهود الشرقيون: وأغلبهم فقراء، وقد بقي حالهم كذلك في بلدان أوروبا الشرقية وروسيا الفقيرة، وكانوا مضطهدين ومنبوذين في أغلب الأحيان، ويعيشون فيما يُسمّى بالغيتوهات أو الكيبوتس [2] .
اليهود الشرقيون العرب: وهم الذين عاشوا في البلدان العربية كأفراد وجماعات، يتمتعون بحق المواطنة مثلهم مثل غيرهم، وكثير منهم أُجبر على الهجرة لإسرائيل من خلال ما دبّره الموساد الإسرائيلي من أزمات لإرغامهم على المغادرة، وبقي جزء منهم في البلدان العربية لغاية الآن.
وينقسموا من حيث التوجه العقدي إلى ثلاث أقسام:
(1) أنظر كتاب نهاية إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية لخالد عبد الواحد ص 117,116.
(2) آمن اليهود بمعتقدات تتنافى مع الطبيعة البشرية السوية، فرُفضت واضطهدت من كل المجتمعات البشرية التي ساءها ذلك السلوك الجماعي الشاذ والمنحرف، وبالتالي لم تجد الشعوب حلا لمشكلتهم إلا الطرد والنفي، أو إجبارهم بمراسيم ملكية على التقوقع والعيش كالبهائم في حظائر المواشي المسماة بالغيتوهات أو الكيبوتس.