إلى أن الديانة اليهودية، هي ما جاء من معتقدات في التلمود أولا وثانيا وثالثا ثم التوراة المحرفة على ما بقي فيها من وحي أخيرا.
يقول د. جوزيف باركلي أحد الباحثين في التلمود:"وبعض أقوال التلمود مغالٍ فيه"مُبالغ فيه"وبعضها كريه، وبعضها الآخر كفر، ولكنها تشكّل في صورتها المخلوطة أثرًا غير عادي للجهد الإنساني, وللعقل الإنساني، وللحماقة الإنسانية".
ومما جاء في التلمود من تعاليم، نعرض بعض المقتطفات التالية من كتابيّ (تعاليم التلمود) لظفر الإسلام خان، و (بروتوكولات حكماء صهيون) لعجاج نويهض:
يقول عجاج نويهض: (( هذه الكلمات لبولس حنا مسعد صاحب كتاب(همجية التعاليم الصهيونية) ، ومما قاله المؤلف في مقدمته:".... أما الإسرائيلي فله كتابان, كتاب معروف وهو التوراة لا يعمل به، والآخر مجهول لا يعرفه العالم وهو التلمود يفضّله على الأول ويدرسه خفية وهو أساس كل مصيبة ...".
نظرة التلمود لكافة البشر:
يذكر التلمود أن:"المخلوقات نوعان: علوي وسفلي, العالم يسكنه سبعون شعبا بسبعين لغة, إسرائيل صفوة المخلوقات، واختاره الله لكي تكون له السيادة العليا على بني البشر جميعا سيادة الإنسان على الحيوان المُدجّن, إن نفوس اليهود منعّم عليها بأن تكون جزءا من الله، فهي تنبثق من جوهر الله كما ينبثق الولد من جوهر أبيه، وهذا السبب يجعل نفس اليهودي أكثر قبولا عند الله وأعظم شأنا عند الله من نفوس سائر الشعوب، لأن هؤلاء تُشتقّ نفوسهم من الشيطان وهي مشابهة لنفوس الحيوانات والجماد".
ولهذا يقول التلمود:".... وإن غير اليهود كلاب عند اليهود, وإن غير اليهودي لا يختلف بشيء عن الخنزير البري, وإن بيوت غير اليهود زرائب للحيوانات وقد كُتب على شعوب الأرض: لحومكم من لحوم الحمير وزرعكم من زرع الحيوانات, وكما أن ربة البيت تعيش من خيرات زوجها، هكذا أبناء إسرائيل، يجب أن يعيشوا من خيرات الأمم، دون أن يتحمّلوا عناء العمل".
علاقة اليهود بالملل الأخرى: