-وهم الذين قالوا في تلمودهم في عداوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: حيث أن المسيح كذاب وحيث أن محمدا اعترف به والمعترف بالكذاب كذاب مثله، يجب أن نقاتل الكذاب الثاني كما قاتلنا الكذاب الأول [1] .
-وهاهم اليوم يقولون إن الله ندم على خلق الفلسطينيين.
وبالجملة فنحن وكل عاقل نقطع ببراءة التوراة التي أنزلها الله على كليمه موسى من هذه الاكاذيب والمستحيلات والترهات كما نقطع ببراءة صلاة موسى وبني اسرائيل معه من هذا الذي يقولونه في صلاتهم اليوم فانهم في العشر الاول من المحرم في كل سنة يقولون في صلاتهم ما ترجمته يا أبانا أملك على جميع اهل الارض ليقول كل ذي نسمة الله إله اسرائيل قد ملك ومملكته في الكل متسلطة ويقولون فيها ايضا وسيكون لله الملك وفي ذلك اليوم يكون الله واحدا واسمه واحد ... ويعنون بذلك انه لا يظهر كون الملك له وكونه واحدا الا اذا صارت الدولة لهم فاما ما دامت الدولة لغيرهم فانه تعالى خامل الذكر عند الامم مشكوك في وحدانيته مطعون في ملكه ومعلوم قطعا ان موسى ورب موسى بريء من هذه الصلاة براءته من تلك الترهات).
معتقدات اليهود في اليوم الآخِر:
وأخطر معتقدات اليهود هو عدم الإيمان باليوم الآخِر، فمؤدى نكران اليوم الآخِر هو نكران للبعث بعد الموت، ونكران للحساب ونكران للجزاء الأخروي والبديل لديهم إن وُجد فهو الجزاء الدنيوي.
وقد ذكر في موسوعة اليهود".. وقد ساهم انتشار اليهود على هيئة جماعات مشتتة داخل تشكيلات حضارية شتَّى، في مدن البحر الأبيض المتوسط وبابل، إلى زيادة عدم تجانس اليهودية بل إلى تنافرها وتحوُّلها إلى عقائد عدة أو ديانة مُهجَّنة, ويظهر هذا في كثير من العقائد اليهودية الثنوية (مثل: عزازيل، وميتاترون، وقوة الملائكة والشياطين، وحدود الإله، والنزعة العدمية في سفر الجامعة، وإنكار البعث في كثير من كتب العهد القديم) , وقد عُثر على أحجار في صحراء النقب عليها نقوش تتحدث عن عشيراه زوجة إله يسرائيل، وفي الموسوعة أيضا:"
وكان يهود إلفنتاين يعبدون يهوه وزوجته عنات" [2] "
(1) (لبقية أقوالهم في التلمود ينظر:"فضائح التلمود: آي براناتيس ص: 57 وما بعدها وكتاب دفائن النفس اليهودية لمحمد الزعبي) ".
(2) أنظر موسوعة اليهود للمسيري ج 5 ص26