ونجد أن مفهوم الميثاق بين الإله والشعب مُلزم للإله بغض النظر عما يقترفه اليهود من آثام وأفعال لا أخلاقية [1]
ومن معتقدات اليهود أنهم يضعون التلمود فوق التوراة، والحاخام فوق الله، والله يقرأ وهو واقف على قدميه، وما يقوله الحاخام يفعله الله، إن تعاليم اللاهوتيين في التلمود، لهي أطيب من كلام الشريعة (كلام الله) , والخطايا المُقترفة ضد التلمود لهي أعظم من المقترفة ضد التوراة, و أن الرباني مناحيم يُطلعنا بالاتفاق مع كثير من العلماء على أن الله يأخذ رأي الربانيين على الأرض في المشاكل التي تنشأ في السماء, وإن كلمات الربانيين أشدّ عذوبة من كلمات الأنبياء, وذلك لأن كلماتهم هي كلمات الله, وإن الله قد تاب عن تركه بني إسرائيل يرتطمون في الشقاء كمن يتوب عن إثم شخصي, وأن الله عندما يُقسم في كل مرة بدون مُبرّر معقول فمن اللازم أن يحلّ قسمه بقسم آخر نظيره, وأن الله قد أقسم بغير عدل، وارتكب خطيئة الكذب لكي يلقي السلام والوئام بين سارة وإبراهيم , وأن اليهود أحبّ إلى الله من الملائكة، فالذي يصفع اليهودي كمن يصفع العناية الإلهية سواء بسواء، وهذا يُفسر لنا استحقاق الوثني وغير اليهودي الموت إذا ضرب يهوديا, وإذا أراد الرجل أن يقترف ذنبا فعليه أن يذهب إلى مكان، هو مجهول فيه، لئلا يُهين الله علانية , ... تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
_ وفي التوراة: أن الله - سبحانه وتعالى علوا كبيرا - تصارع مع يعقوب فضرب به يعقوب الارض.
_ وقولهم: ان الله تعالى بكي على الطوفان حتى رمدت عيناه وعادته الملائكة.
_ وقولهم في بعض دعاء صلواتهم: انتبه كم تنام يا رب استيقذ من رقدتك.
فتجرؤا على رب العالمين بهذه المناجاة القبيحة.
_ وفي نشيد الأنشاد صور للدعارة - أستحيي أن أنقلها هنا فضلا عن أن تذكر في كتاب سماوي - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
(1) موسوعة اليهود للمسيري ج5 ص9