ويقول تعالى (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون)
ويقول (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون)
ويقول (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)
ويقول (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز)
ويقول (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)
ويقول (قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين)
ويقول (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)
والنصوص من القرآن كثيرة والتي تؤكد أن الله ناصر لمن نصره ورفع راية الجهاد لإعلاء كلمته، وهذا وعد من الله تعالى ولا يخلف الله وعده، فمن حقق الشروط تحقق له المشروط، ولا نعني بالشروط الفلسفة المادية التي يسوقها أهل النفاق والتخذيل، ولكن الشروط ما جاءت في الكتاب والسنة من مادية وروحية.
أما النصوص من السنة فيقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما عند مسلم وغيره (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله، قاهرين لعدوهم، لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك)
ويقول كما عند أحمد (ليبلغنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزًا يُعز الله به الإسلام، وذلًا يُذل الله به الكفر)
ويقول كما عند أحمد وغيره عندما سئل عليه الصلاة والسلام أي المدينتين تفتح أولًا قسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (مدينة هرقل تفتح أولًا يعني قسطنطينية) ففتح روما عاصمة الصليب حاصل لا محالة، كما أن قتل اليهود حاصل في فلسطين لا محالة قال عليه الصلاة والسلام كما عند مسلم (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر أو الشجر، فيقول الحجر أوالشجر: يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر يهود)