إشعياء:10: 3: فماذا تصنعون في يوم العقاب، عندما تقبل الكارثة من بعيد!
46: 11: أدعو من المشرق الطائر الجارح، ومن الأرض البعيدة برجل مشورتي، قد نطقت بقضائي، ولا بد أن أُجريه.
ارميا:10: 22: اسمعوا، ها أخبار تتواتر عن جيش عظيم، مقبل من الشمال، ليحوّل مدن يهوذا إلى خرائب ومأوى لبنات آوى.
6: 22: انظروا، ها شعبٌ زاحف من الشمال، وأمّة عظيمة تهبّ من أقاصي الأرض، ... لمحاربتك يا أورشليم.
حزقيال: 21: 19: وأوحى إليّ الربّ بكلمته قائلا: وأنت يا ابن آدم، عيّن لنفسك طريقين، لمجيء سيف ملك بابل، من أرض واحدة تخرج الاثنتان.
23: 22 - 23: وآتي بهم عليك من كل ناحية، أبناء البابليين، وسائر الكلدانيين، ومعهم جميع أبناء أشور [1] .
"14: 29: لا تفرحي يا كلّ فلسطين (إسرائيل) ، لأن القضيب الذي ضربك قد انكسر, فانه من أصل تلك الأفعى يخرج أُفعوان، وذريّته تكون ثعبانا سامّا طيّارا ... ولول أيّها الباب، ونوحي أيّتها المدينة، ذوبي خوفا يا فلسطين قاطبة، لأن جيشا مُدرّبا قد زحف نحوك من الشمال ...".
وهذا النص يُحذر اليهود من الفرح بانكسار قضيب بابل (أي بانكسار العراق في بادئ الأمر) لأنه في النهاية سينهض من جديد ليُنجز ما قضاه الله عليهم, فالأُفعوان لا محالة خارج من أصل تلك الأفعى طال الزمان أو قصر، وسينفث سمّه في أجسادهم عند مجيء الموعد، وذريته ستكون أشد بأسا وأشد تنكيلا.
الإنجيل يكشف حقيقة اليهود ويُحذّر من اتّباعهم:
(1) الكلدانيون بابليون وآشوريون هم سكان العراق القدماء, وبابل مدينة عراقية تقع في وسط العراق إلى الجنوب من بغداد، وأشور مدينة عراقية تقع في شماله, وهم يعتقدون ضرورة إبادة الكلدانيين ومحو بابل الجديدة عن الوجود، وتحويلها إلى صحراء قاحلة لا تسكنها إلا الثعالب، وما كان تصريح بوش الأب عندما قال:"بأنه سيُعيد العراق إلى العصر الحجري"إلا من خلفية توراتية حاقدة.